
يا رجالَ العالمِ،
انتبهوا..
ليسَ بينكم "روميو"،
وليسَ منكم "قيسي"،
أو فيكم "أنطونيو".
ليسَ منكم من طال حُلم شُرفتي،
لأغدو "جولييته"..
ولا منكم من جُن بعيوني،
لأُمسي "ليلاه"..
وليسَ فيكم بعد من غرسَ حباً،
بفؤادي ينمو.
لم يأت منكم بعد الذي يلونَ قصائدي بهواه..
أو يرسم قمري بضياه..
ولا من أشرقت شمسُ هوايَّ بسماه..
فترتحل الأكوانُ هاربةً،
في رحابهِ وتغدو.
أما هو..
هو "شهرياري" الذي،
أُذبح في هواه ألفاً..
وتمطرُ له عيوني سهداً..
وتبسمُ له شفاهي خجلاً..
وبعد الألفِ ليلةٍ تأتى ليلة،
ومني "شهرزاده" تصحو.
آهٍ منك يا رجلاً،
أمطرَ أيامي شوقاً إليه..
ونُقش بسمائي لون عينيه..
وارتعشت كفايَّ في وهم راحتيه..
وراحت أناملي،
على وجنتيه تلهو.
بزخاتِ أدمعي ورعشاتِ وجداني،
أقولها وأشدو..
بنبضاتٍ على جدرانِ الفؤادِ،
تترنمُ طرباً وتحبو،
لحظاتُ أملٍ للقياك عشتُ بها..
وأنغامٌ أناجيكَ بها:
أشتاقُ إليكَ ولوصلك،
أرنو.




Falling hearts Here



