
"هو الأستاذ (مرزوق) فين يا أستاذ (سيد)؟"
سأل (ناجي) وهو يحمل بعض الأوراق فأجابه (سيد):
- "والله ما عارف يا (ناجي)!.. ده عمرها ما عملها وأتأخر كدة.."
- "ممكن يكون مش جاي النهاردة؟"
- "كان أتصل."
- "يعني لا بيتأخر ولا بيغيب من غير اتصال، أومال إيه بس؟!"
- "أنا عارف!."
"."."."
"(رزق).. الحق يا (رزق)!!"
أيقظت (رزقة) أخيها بهذه الجملة وهي تكاد تبكي، ففتح عينيه في دهشة وقال:
- "مالك يا (رزقة)؟!.."
- "عمى (سيد) بيدور على بابا!"
- "بيدور عليه إزاي يعني؟.. ماهو مفروض في شغله!"
- "لأ لحد دلوقتي ماراحش، والساعة داخلة على واحدة!.."
يغمض عينيه ويعاود النوم:
- "طيب روحي أسألي الحاجة يمكن تعرف هو فين، وسيبيني أنام صحيني على الساعة 3 كدة."
تجذبه لينهض:
- "حاجة إيه!... ماما كمان مش هنا!!"
- "بتقولي إيه؟!"
"."."."
قرب الفطار....
ظلت (رزقة) على قلقها لساعات، أحياناً تبكي وأحياناً تتصل بهاتف والديها المغلق طوال اليوم.
و(رزق) لا يدرى ماذا يفعل!.. فقد علم من أخته أن أمهم (ستيتة) أيضاً مختفية ولا يدرون إلى أين ذهبت هي أو والدهما..
بقيت معهم طوال اليوم زوجة عمهم (سيد)، بينما (سيد) نفسه ظل يخرج ويعود يسأل عن صديقه عند باقي أصدقائهما.. ويعود ليخرج (رزق) ليبحث عنهما عند أقاربهما.. دون فائدة.
"."."."
على الإفطار...
"يلا يا ولاد.. تعالوا اكسروا صيامكم."
قالتها زوجة (سيد) مع انطلاق مدفع الإفطار، فبكت (رزقة) وظل (رزق) جالساً في حزن وهو يقول:
- "تصدفي يا خالتي رغم أنهم كان مش عاجبهم حاجة من تصرفاتنا لكن الدنيا ما تسوى من غيرهم!"
- "يا ابني هم عاوزينكوا أحسن الناس.. ربنا يرجعهم بالسلامة ويعمل اللي فيه الخير إنشالله."
تقول (رزقة):
- "يارب يا خالتي.. يارب يجوا بقى."
تحتضنها وهي تقول:
- "طيب تعالوا كلوا لقمة."
الأثنين في نفس واحد:
- "ملناش نفس."
يدق جرس الباب فيسرع (رزق) و(رزقة) ليفتحا الباب، ويتراجعا في خيبة أمل حين يجدوه عمهم (سيد) الذي سألأ:
- "لسة مافيش أخبار؟"
يهز كلاهما رأسه في صمت فيقول (سيد) في إشفاق:
- "تفاءلوا خير إنشالله.. هتفضلوا على قعدتكوا كدة لأمتي من غير أكل ولا شرب؟!"
(رزق):
- "لحد ما نعرف هما فين.."
(رزقة):
- "أيوة.. بس لو نعرف هم فين؟!"
و.......
استنونا الحلقة الجاية والأخيرة... عشان نعرف
(ستيتة) و(مرزوق) فيــــــن؟!
"."."."
سأل (ناجي) وهو يحمل بعض الأوراق فأجابه (سيد):
- "والله ما عارف يا (ناجي)!.. ده عمرها ما عملها وأتأخر كدة.."
- "ممكن يكون مش جاي النهاردة؟"
- "كان أتصل."
- "يعني لا بيتأخر ولا بيغيب من غير اتصال، أومال إيه بس؟!"
- "أنا عارف!."
"."."."
"(رزق).. الحق يا (رزق)!!"
أيقظت (رزقة) أخيها بهذه الجملة وهي تكاد تبكي، ففتح عينيه في دهشة وقال:
- "مالك يا (رزقة)؟!.."
- "عمى (سيد) بيدور على بابا!"
- "بيدور عليه إزاي يعني؟.. ماهو مفروض في شغله!"
- "لأ لحد دلوقتي ماراحش، والساعة داخلة على واحدة!.."
يغمض عينيه ويعاود النوم:
- "طيب روحي أسألي الحاجة يمكن تعرف هو فين، وسيبيني أنام صحيني على الساعة 3 كدة."
تجذبه لينهض:
- "حاجة إيه!... ماما كمان مش هنا!!"
- "بتقولي إيه؟!"
"."."."
قرب الفطار....
ظلت (رزقة) على قلقها لساعات، أحياناً تبكي وأحياناً تتصل بهاتف والديها المغلق طوال اليوم.
و(رزق) لا يدرى ماذا يفعل!.. فقد علم من أخته أن أمهم (ستيتة) أيضاً مختفية ولا يدرون إلى أين ذهبت هي أو والدهما..
بقيت معهم طوال اليوم زوجة عمهم (سيد)، بينما (سيد) نفسه ظل يخرج ويعود يسأل عن صديقه عند باقي أصدقائهما.. ويعود ليخرج (رزق) ليبحث عنهما عند أقاربهما.. دون فائدة.
"."."."
على الإفطار...
"يلا يا ولاد.. تعالوا اكسروا صيامكم."
قالتها زوجة (سيد) مع انطلاق مدفع الإفطار، فبكت (رزقة) وظل (رزق) جالساً في حزن وهو يقول:
- "تصدفي يا خالتي رغم أنهم كان مش عاجبهم حاجة من تصرفاتنا لكن الدنيا ما تسوى من غيرهم!"
- "يا ابني هم عاوزينكوا أحسن الناس.. ربنا يرجعهم بالسلامة ويعمل اللي فيه الخير إنشالله."
تقول (رزقة):
- "يارب يا خالتي.. يارب يجوا بقى."
تحتضنها وهي تقول:
- "طيب تعالوا كلوا لقمة."
الأثنين في نفس واحد:
- "ملناش نفس."
يدق جرس الباب فيسرع (رزق) و(رزقة) ليفتحا الباب، ويتراجعا في خيبة أمل حين يجدوه عمهم (سيد) الذي سألأ:
- "لسة مافيش أخبار؟"
يهز كلاهما رأسه في صمت فيقول (سيد) في إشفاق:
- "تفاءلوا خير إنشالله.. هتفضلوا على قعدتكوا كدة لأمتي من غير أكل ولا شرب؟!"
(رزق):
- "لحد ما نعرف هما فين.."
(رزقة):
- "أيوة.. بس لو نعرف هم فين؟!"
و.......
استنونا الحلقة الجاية والأخيرة... عشان نعرف
(ستيتة) و(مرزوق) فيــــــن؟!
"."."."




Falling hearts Here



